مسئلہ:
نمازِ عید کے بعد مصافحہ کرنا اور گلے ملنا ناجائز وبدعت ہے، شریعت میں اس کا کوئی ثبوت نہیں(۱)، البتہ ”عید مبارک“ کہنا جائز ودرست ہے، علامہ شامی رحمة اللہ علیہ نے محقق امیرِ حاج سے اس کا جواز بلکہ استحباب ثابت فرمایا ہے۔(۲)
الحجة علی ما قلنا :
(۱) ما في ” رد المحتار “ : إن المواظبة علیها بعد الصلوات خاصة قد یوٴدی الجهلة إلی اعتقاد سنیتها في خصوص هذه المواضع، وأن لها خصوصیة علی غیرها، مع أن ظاهر کلامهم أنه لم یفعلها أحد من السلف في هذه المواضع ۔۔۔۔ ونقل في ” تبیین المحارم “ عن ” الملتقط “ أنه تکره المصافحة بعد أداء الصلاة بکل حال، لأن الصحابة رضي الله تعالی عنهم ما صافحوا بعد أداء الصلاة، ولأنها من سنن الروافض ۔ اه ۔ ثم نقل عن ابن حجر من الشافعیة أنها بدعة مکروهة لا أصل لها في الشرع ۔۔۔۔۔ وقال ابن الحاج من المالکیة في المدخل انها من البدع، وموضع المصافحة في الشرع إنما هو عند لقاء المسلم لأخیه لا في أدبار الصلوات، فحیث وضعها الشرع یضعها فینهی عن ذلک ویزجر فاعله لما أتی به من خلاف السنة۔(۴۶۵/۹، کتاب الحظر والإباحة، باب الاستبراء وغیره، بیروت)
ما في ” أشعة اللمات “ : ومصافحه سنت است نزد ملاقات، وباید که بهر دو دست بو آنکه بعضے مرد مصافحه بعد از نمازِ جمعه کنند چیزے نیست وبدعت است، از جهتِ تخصیص وقت اما سنت مصافحه که علی الاطلاق باقی ست پس بوجهے سنت وبوجھے دیگر بدعت۔ (۲۰/۴، باب المصافحة والمعانقة، مرقاة المفاتیح:۴۹۴/۸، باب المصافحة والمعانقة)
ما في ” المدخل “ : وأما في العیدین علی ما اعتاده بعضهم عند الفراغ من الصلاة یتصافحون فلا أعرفه۔ (۴۳۹/۲، فصل فی سلام العید)
(فتاویٰ عثمانی :۱۰۳/۱، فتاویٰ رحیمیہ: ۱۱۰/۲- ۲۲۷، امداد الفتاویٰ :۲۶۰/۵، امداد الاحکام:۱۸۸/۱، فتاوی دار العلوم مفتی عزیز الرحمن: ۱۴۷/۱، فتاویٰ محمودیہ:۳۴۳/۵- ۳۵۳)
(۲) ما في ” الدر المختار مع الشامیة “ : وندب کونه من طریق آخر، وإظهار البشاشة وإکثار الصدقة والتختّم والتهنئة بتقبل الله منا ومنکم لا تنکر ۔ در ۔ وفي الشامیة: قوله: (لا تنکر) خبر قوله: ” والتهنئة “ وإنما قال کذلک لأنه لم یحفظ فیها شيء عن أبي حنیفة وأصحابه، وذکر في ” القنیة “ أنه لم ینقل عن أصحابنا کراهة، وعن مالک أنه کرهها، وعن الأوزاعي أنها بدعة، وقال المحقق ابن أمیر الحاج: بل الأشبه أنها جائزة مستحبة في الجملة، ثم ساق آثارًا بأسانید صحیحة عن الصحابة في فعل ذلک ثم قال: والمتعامل في البلاد الشامیة والمصریة ” عید مبارک علیک “ ونحوه۔ (۴۶/۳۔۴۷، باب العیدین، مطلب یطلق المستحب علی السنة وبالعکس، المدخل:۴۳۹/۲، فصل في سلام العید)
ما في ” حاشیة الطحطاوي علی مراقي الفلاح “ : والتهنئة بقوله: ” تقبل الله منا ومنکم “ لا تنکر، بل مستحبة لورود الأثر بها کما رواه الحافظ ابن حجر عن تحفة عید الأضحی لأبي القاسم المستملي بسند حسن، وکان أصحاب رسول الله ﷺ إذا التقوا یوم العید یقول بعضهم لبعض: ” تقبل الله منا ومنکم “، قال: وأخرجه الطبرانی أیضًا في الدعاء بسند قوي ۔ اه ۔ قال: والمتعامل به في البلاد الشامیة والمصریة قول الرجل لصاحبه: ” عید مبارک علیک “ ونحوه۔ (ص:۵۳۰، باب أحکام العیدین)
(فتاویٰ محمودیہ:۳۵۳/۵، فتاویٰ دار العلوم دیوبند، رقم الفتویٰ :۴۱۶۵۷)
