مسئلہ:
نمازِ جمعہ فرضِ عین ہے، ہر ایسے مسلمان مرد پر جو عاقل ہو، بالغ ہو، آزاد ہو، صحت مند وصحیح سالم ہو، شہر یا قصبہ میں مقیم ہو، امن کی حالت میں ہو۔
الحجة علی ما قلنا :
ما في ” المبسوط للسرخسي “ : اعلم أن الجمعة فریضة بالکتاب والسنة، أما الشرائط في المصلی لوجوب الجمعة فالإقامة والحرّیة والذکورة والصحة لحدیث جابر رضي الله تعالی عنه قال: قال رسول الله ﷺ: ” من کان یوٴمن بالله والیوم الآخر فعلیه الجمعة إلا مسافر ومملوک وصبي وامرأة ومریض، فمن استغنی عنها بلهو أو تجارة استغنی الله عنه والله غني حمید “۔ (۳۶/۲، باب صلاة الجمعة)
ما في ” التنویر وشرحه مع الشامیة “ : هي فرض عین یکفر جاحدها لثبوتها بالدلیل القطعي کما حققه الکمال وهي فرض مستقل آکد من الظهر ولیست بدلا عنه کما حرره الباقاني معزیا لسری الدین۔ ابن الشحنة ۔۔۔۔۔۔ وشرط لافتراضها تسعة تختص بها إقامة بمصر وصحة وحریة وذکورة وبلوغ وعقل ووجود بصر قدرته علی المشي وعدم حبس وعدم خوف وعدم مطر شدید ووحل وثلج ونحوهما۔ (۳/۳۔۲۹، باب الجمعة)
ما في ” نور الإیضاح “ : صلوة الجمعة فرض عین علی من اجتمع فیه سبعة شرائط: الذکورة والحریة والإقامة في مصر أو فیما هو داخل في حدّ الإقامة فیها في الأصح، والصحة والأمن من ظالم وسلامة العینین وسلامة الرّجلین۔ (ص:۱۱۷، باب الجمعة)
ما في ” مراقي الفلاح “ : صلاة الجمعة فرض عین بالکتاب والسنة والإجماع من المعنی یکفر جاحدها لذلک، وقال علیه السلام في حدیث: ” واعلموا أن الله تعالی فرض علیکم الجمعة في یومي هذا ، في شهري هذا، في مقامي هذا، فمن ترکها ونابها واستخفافًا بحقها، وله إمام عادل أو جائر فلا جمع الله شمله ولا بارک له في أمره ألا فلا صلاة له، ألا فلا صلاة له، ألا فلا زکاة له، ألا فلا صوم له، إلا أن یتوب، فمن تاب تاب الله علیه “۔ (ص:۱۹۰، باب الجمعة)
(کتاب الفتاویٰ:۶۹/۳)
